ولي عهد الفجيرة راعيا لها
جمعية الفجيرة الثقافية الاجتماعية تطلق
جائزة الفجيرة للمبادرات المتميزة
أطلقت جمعية الفجيرة الثقافية الاجتماعية جائزة الفجيرة للمبادرات المتميزة والتي تستهدف الأفراد والمؤسسات في إمارة الفجيرة .
جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي أقامته الجمعية في فندق سيجي الديار في الفجيرة وحضره رجال الإعلام والصحافة ومسؤولي العلاقات العامة في دوائر الفجيرة ،
وصرح عمر فرحان الكعبي رئيس مجلس إدارة الجمعية ورئيس اللجنة العليا المنظمة للجائزة ، أن الجائزة نالت دعما كبيرا من سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة بتولي سموه رعاية الجائزة ، ومتابعة كريمة من سمو الشيخ راشد بن حمد الشرقي رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام ، راعي الحركة الثقافية بالفجيرة في أدائها .
وقال الكعبي إن الجائزة تهدف إلى تشجيع روح المبادرة والابتكار والتميز في مجالات ثقافية واجتماعية معينة و تكريم كافة الفئات والجهات ذات العلاقة من المؤسسات والأفراد الذين يقدمون إنجازات وإبداعات متميزة و توجيه الاهتمام إلى الشخصيات التي أسهمت بالعمل في جميع المجالات بجهدها و وقتها و مالها و عملها وإعطائها ما تستحق من اهتمام و رعاية و عناية وتقدير و العمل على تكوين وتفعيل قيادات مستقبلية خلال التكريم ورعاية و تشجيع الفئات المساعدة والمؤازرة التي ترفد التميز و مؤسساته بعطاءات دائمة و مستديمة وإثارة الاهتمام لاستقطاب الأجيال إلى الإبداع والتميز والعطاء العام في جميع المجالات .
وقال أن الجائزة في مرحلتها الأولى تستهدف مواطني الدولة من أبناء الإمارة فقط والمؤسسات الحكومية والخاصة وجمعيات ذات النفع العام والمراكز الرياضية والثقافية فيها .
وأعلن رئيس اللجنة العليا للجائزة أن الجائزة في مرحلتها الأولى تتكون من ثمان فئات موزعة على نظامي الأفراد والمؤسسات ، ففي نظام الأفراد تضم خمس فئات موزعة على الشكل التالي: فئة الطالب المتميز ، وفئة الكتاب والكاتب المتميز ، وفئة الموظف المتميز ، وفئة الشخصية الواعدة ، وفئة الشخصية العامة ، أما نظام المؤسسات فهي مقسمة إلى ثلاث فئات هي : المؤسسة المتميزة ، والبرنامج المتميز ، والأسرة المتميزة .
فيما أعلنت الآنسة مريم اليماحي عضو اللجنة العليا المنظمة ، و رئيسة فريق التسويق بالجائزة على أن انطلاق الجائزة سيكون خلال شهر أكتوبر القادم ، وسيحوي كثير من الفعاليات والأنشطة من محاضرات وأمسيات ودورات ولقاءات وزيارات وإصدارات وبرامج إذاعية ، وخاصة أنها ستستمر لمدة 3 أشهر ، على أن يكون نظام التحكيم سيكون في شهر فبراير والذي يشمل لقاءات شخصية وزيارات ميدانية وملفات انجاز تقييمية ، أما الحفل الختامي سيكون في شهر أبريل 2010 .
كما سيشمل نظام العمل على تقسيم إمارة الفجيرة إلى خمسة أقسام رئيسية وزعت من باب الكثافة السكانية والطبيعة الجغرافية ، وذلك للمقدرة على معرفة الأعداد وحجم الإقبال على الجائزة ومعرفة أماكن القوة والضعف في الحملة .
كما أعلنت إن عملية الرعاية للجائزة سيكون مفتوحا للشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة مع وجود مميزات للرعاة الذين يقدمون الرعايات والتسهيلات الخاصة بالجائزة .
وفي نطاق تدريب فرق العمل فأكدت أن الجائزة قامت بالتعاون مع أحد بيوت الخبرة في تدريب فرق العمل ، على نظام تسويق وتنفيذ الفعاليات بالشكل المطلوب ، ومتابعتهم بشكل دقيق في ممارستهم للمهام المطلوبة منهم .